منتديات صبايا الاردن  

العودة   منتديات صبايا الاردن > *•..•*المنتديات الترفيهية والشبابية*•..•* > •!• قســـم السفـــر وَ السًـــيـــآَحـــہْ Trips •!•

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-05-2009, 06:31 PM   #1
اردني وراسي عالي
•●» عضو vip «●•
 
الصورة الرمزية اردني وراسي عالي
 
تاريخ التسجيل: 29-06-08
المشاركات: 1,795
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى اردني وراسي عالي
السياحة .. صناعة رئيسة تعزز حضارة الاردن

السياحة صناعة رئيسة تعزز حضارة

شكك العديد بقدرات الاردن على الصمود عند استقلاله قبل (63) عاما، وأضاف سقوط الضفة الغربية في يد الاحتلال الإسرائيلي عبئا جديدا، إلا انه تمكن من مواجه التحديات وكتابة قصص نجاحه عبر التاريخ.
اعتبر كثيرون حينها أن السياحة الأردنية وئدت في مهدها لأنها اعتمدت على مدن الضفة الغربية خصوصا القدس التي كانت الأكثر استقطابا للسياح حينها بسبب تواضع التجهيزات وغياب الوعي السياحي في الضفة الشرقية.
إلا أن تحدي الملك الراحل الحسين وهذا ما كان رحمه الله عام 1967 بإصداره مرسوما يقضي بإنشاء وزارة للسياحة في ذات العام، وبالفعل قامت الوزارة وشرعت بالعمل.
وتشير البيانات الأولية الصادرة عن البنك المركزي إلى أن مقدار الدخل السياحي خلال الفترة كانون ثاني - شباط من عام 2009 وبلغ حوالي ( 228) مليون دينار أردنـي مقابل (223) مليون دينار لنفس الفترة من عام 2008 إي بنسبة ارتفاع بلغت حوالي (2%).
والآن بعد أن صارت السياحة جزءا مهما في مساهمتها في الناتج الإجمالي، غير أن مراقبين ومعنيين يرون أن هناك الكثير من العوائق التي تحول دون انطلاقها بالصورة الكافية لتجعل منها صناعة رئيسة.
غالب بركات الذي شغل منصب وزير السياحة والآثار من (1972-1979) قال أن سقوط الضفة الغربية أوجد تحديا كبيرا أمام الملك الراحل الذي اتخذ خطوة جريئة أمام العالم من إعلام وشركات سياحية التي اعتبرت أن السياحة الأردنية انتهت.
ويشير التقرير السنوي الصادر عن سلطة السياحة اثر سقوط الضفة الغربية في يد الصهاينة عام 1967 فان التقديرات للعائدات السياحية تبين أن الأردن خسر أكثر من (6,6) مليون دينار، بعد أن وصل (12) مليون دينار عام 1966 وروى بركات، الذي عمل في القطاع لأكثر من 27 عاما، أن السياحة عام 1948 تركزت في الضفة الغربية التي كانت حينها تحت حماية الأردن، وتركزت على سياحة الحج في القدس والتي كانت تعد سوقا مهما خصوصا للحجاج الإيطاليين الذين يتبعون الطائفة الكاثوليكية.
وقال أن الاهتمام بالسياحة الأردنية عام 1948 جاء بعد أن قدم احد الباحثين دراسة مفادها أن القدس تحت الإدارة الأردنية، التي تحوي العديد من المقدسات يجب أن تحظى برعاية خاصة للاهتمام بالسياح، وفعلا قدم الأميركان دعما عبر ما يعرف ''بالنقطة الرابعة'' المعروف حاليا باسم (الوكالة الأميركية للإنماء الدولي) وعام 1958 أنشئت دائرة السياحة وارتبطت بوزارة الاقتصاد الوطني.
ولفت إلى أن الدائرة حظيت باهتمام الحكومة التي أصدرت نظاما ينظم شؤونها بحيث يكون لديها دائرة الترويج السياحي التي ترأس هو ديوانها.
وبدأ العمل على وضع أسس لتنظيم شؤونها ضمن الصناعات التقليدية الأخرى، فنشأت جمعيات لمختلف المهن السياحية، واستمر التمويل الأميركي عاما واحدا، وبعدها صارت الدائرة تتلقى الدعم من الحكومة مباشرة، وكان مقرها القدس ولها فرع في عمان.
وفي العام 1958 تحولت الدائرة إلى ''سلطة السياحة''، وصدر قانون جديد بذلك. من جهته قال العين ميشيل حمارنة، الذي تقلد منصب الأمين العام للوزارة في الفترة (1977-1984) أن مفهوم الشراكة بين القطاعين في القطاع السياحي بدأ منذ ولادة الوزارة.
فمنذ أن أنشئت السلطة كان مجلس إدارتها يشكل برئاسة رئيس الوزراء وستة آخرين من القطاع العام المعنيين وثم يختار رئيس المجلس ثلاثة أعضاء من القطاع الخاص.
واتفق حمارنة مع بركات على أن عام 1967 كان عام التحدي أمام الأردن بسبب اعتبار جميع الشركات السياحية الكبرى ووسائل الإعلام المنطقة ''بمسرح حرب''، إلا أنها استطاعت تجاوزها رغم العديد من المعيقات التي واجهتها.
وبين بركات أن من أبرز المعيقات في مطلع الستينات أنه لم يصدر نظام للسلطة يواكب التطور الذي حدث على القطاع، فرفع إلى رئاسة الوزراء حينها وبعد عامين مشروع النظام إلى ديوان التشريع لإقراره، مشيرا إلى أن سبب التأخير كان ''عدم وجود الوعي بأهمية السياحة، إضافة إلى فتح طرق تربط المناطق الأثرية ببعضها، وتناقلت السلطة وزارتي الاقتصاد والإعلام''.
وأوضح انه عندما بدأ التركيز على الضفة الشرقية بعد خسارة السوق السياحي الكبير المتمثل في القدس ''واجهتنا مشكلة تواضع الخدمات السياحية في المواقع المختلفة، لذا كان علينا إعادة الترتيب، وكانت المخصصات حينها (80) ألف دينار وهو مبلغ جيد آنذاك، تم استثماره في إنشاء أربع استراحات في عدة مناطق في المملكة''.
وكانت الأمور الإنشائية تدار من قبل وزارة الأشغال، كما استمر العمل بالترويج المكثف للمناطق المختلفة عبر عمل نشرات مختلفة، كما أضيف قسم للمهن السياحية.
وقال أن السياحة كانت بمثابة ''الإبنة المدللة'' لجلالة الحسين كونها حظيت باهتمام خاص، فطوال (12) عاما كمدير عام للسلطة ''لم أواجه مشاكل حقيقية أو صعوبة رغم انه حقل جديد وكان بعض المسؤولين يفتقدون للوعي الكافي لأهمية هذه الصناعة، فكان من قرارات مجلس النواب عام 1973 إلغاء القانون المؤقت لإنشاء متنزهات قومية، وفي عهد جلالة الملك عبد الله الثاني تم الموافقة على نظام ما يعرف الآن بالمحميات الطبيعية التي اختلف فيها المسمى عن السابق.
وأوضح أن الأردن بدأ يهتم بالقطاع في المرحلة بين 1963-1979 ، إذ '' كان لدينا (11) استراحة منتشرة في الأماكن السياحية، رغم المشاكل الإدارية التي كانت تواجهنا في بعض المناطق، وتواضع استثمارات القطاع الخاص في هذا المجال''.
وأضاف أن من ابرز ماأنجز في الستينيات هو العمل بنظام ''الملحقيات السياحية'' التي وصل عددها إلى عشر ملحقيات في مختلف أنحاء العالم، كانت تروج للأردن عبر المنشورات والمجلة التي كانت تصدر عن السلطة. وألغيت هذه الملحقيات عند إنشاء الشركة الوطنية للطيران ''عالية'' للطيران عام 1971 وتحولت مسؤوليات الملحقيات حينها إلى مكاتب شركة عالية (الملكية الأردنية حاليا).
غير أنه يشير إلى أن الملحقيات أنجزت الكثير للوطن قبل إلغائها.
واعتبر تحدي الحسين عام 1967 رغم الظروف السياسية التي كانت تمر بها المنطقة بأكملها، ''قرارا استراتيجيا صائبا (...) فكان علينا أن نبقي علم السياحة الأردنية مرفرفا رغم كل الظروف''، وبدأ العمل في الوزارة والإبقاء على السلطة كجناح أساسي، وبعدها شكل مجلس أعلى للسياحة برئاسة الأمير محمد بن طلال.
ورأى أن الوضع السياحي الحالي، رغم كل الاستثمارات السياحية الضخمة وما تحقق، بحاجة إلى ''وقفة تأمل'' لتقييم ما تحقق طيلة هذه الفترة، ''لان المتغيرات كثيرة فالأدوات اختلفت وسوق المنافسة أصبح اكبر''.
واعتبر أن السياحة ''صناعة يجب المحافظة على استدامتها'' وذلك عبر ''تدوير مدخولاتها في عملية الاستثمارات السياحية وصيانتها إضافة إلى الترويج لها، لأنها نشاط اقتصادي ذا مردود ايجابي على الناتج القومي، وإذا لم يتم ذلك فاننا سنصل لمرحلة لا تعود فيها هذا الصناعة على رفدنا العملات الصعبة''.
وأخذ على الإدارة السياحية الحالية أن ''ليس لديها الاهتمام الكافي بالسياحة الداخلية''، مشيرا إلى أهميتها التي تحقق مردودا غير منظور على المدى الطويل، على رغم قناعته أن هذا التوجه مثار جدل واسع، وتمنى أن تصبح الزيارات للمواقع الأثرية أكثر تثقيفا وأن تحظى باهتمام اكبر.
ويعتقد أن المشاريع السياحية الكبيرة التي تحظى بها الأردن لا تراعي الأبعاد الجديدة للسياحة لأنها موجهة لسياحة الدرجة الأولى فقط، مشيرا إلى أن تعديل قانون السياحة يفترض أن يخدم المصلحة العامة، كما انه لا يجب أن يعتقد العاملون في هذا المجال أنها مجرد وظيفة وإنما هي مهمة للخدمة العامة.
وقال أن الأردن استطاع استقطاب عدد من المشاريع المبشرة بمستقبل جيد خلال الفترة الماضية.
ففي منطقة العقبة الاقتصادية لدينا ثلاثة مشاريع وهي ''تالا بي''، والبحيرة الصناعية ''ايلا''، ومشروع نقل الميناء وإنشاء منطقة سياحية مكانه، وفي البحر الميت لدينا مركز الحسين للمؤتمرات، ومجموعة فنادق جديدة، وبانوراما البحر الميت، والمغطس، وفي الحمة الأردنية فلدينا مشروع الحمامات الجديدة، وتحديث المنطقة، في منطقة ماعين فهناك حمامات جنة للمياه المعدنية، وفي عمان مشروع المتحف الوطني، وعمليات الترميم في القلعة، ومشروع وسط البلد، وحدائق الحسين وحدائق الملك عبد الله ، ومشاريع شركة زارة إضافة إلى المعارض وغيرها.
ويؤيد حمارنة بركات في ضرورة عمل الوقفة التقويمية لهذه الصناعة، مشيرا إلى أن هناك ثلاثة أمور أعاقت تنفيذ الخطط والاستراتيجيات وأثرت على تطورها ومواكبتها.
وهي في رأيه: تبدأ من الدعم المالي لأنها لا تزال مهضومة الحق مقارنة مع الصناعات الأخرى، مع أنها مغذية اقتصاديا للقطاعات الإنتاجية الأخرى.
أما المعيق الثاني فهو: النظرة الاجتماعية، إذ ''ما يزال المعنيون ينظرون إليها بوصفها جانبا ترفيهيا وليس رافدا اقتصاديا مهما''.
وأخيرا العائق الثقافي، إذ ينظر كثيرون إليها وكأنها تتعارض مع عاداتنا وتقاليدنا وليس كمحرك أساسي في التعريف عن تاريخنا كما يمكننا استغلالها في شرح قضايانا السياسية عبرها.
وقال أنه بعد نكسة حزيران 67 ''بقينا عامين في وضع معاناة، وبعد حلول الهدوء في المنطقة تدريجيا ، بدأنا بإقناع السياح بزيارة المملكة ضمن برامج مشتركة مع مصر ومع سوريا ولبنان''.
وأشار إلى أن العمل السياحي وهو عمل البرامج المشتركة والمجمعة لأكثر من بلد تسهم في زيادة الجذب والتدفق السياحي الى المقاصد السياحية في المنطقة ، فالسياحة لا يمكن ان تتطور في بلد واحد فقط في المنطقة، والسائح من الاسواق البعيدة يرغب في قضاء إجازته في أكثر من بلد في المنطقة الواحدة.
ومنذ ذلك التاريخ، يكمل حمارنة: ''انتهجنا فكرة تسويق دول الإقليم بوصفها وجهة سياحية واحدة وان نجعل من سوريا ولبنان والأردن منطقة سياحية واحدة (...) وفي مطلع الثمانينات أنتجنا خريطة مشتركة''.
ويروي أنه حين عمل مستشارا سياحيا في نيويورك كانت أمامنا صعوبات، خصوصا وان المنتج السياحي المتطور والبنية التحتية والفنادق، كلها في مناطق الضفة الغربية، وكذلك المواقع والمعالم الأثرية والسياحية الدينية، فخلال تلك الفترة'' لم يكن بين أيدينا منتج قابل للترويج (...) لذلك سعينا نحو البحث عن منتج جديد فكانت الفكرة الرئيسية تسويق العقبة بما تمتلكه من مزايا جمالية الطقس ونظافة الشواطئ خصوصا ان حركة الهواء فيها عكسية من الشمال إلى الجنوب، ما جعل من ذلك مزايا تسويقية ومنتج سياحي نادر، وأوجدنا فكرة سياحية أخرى تتلخص بزيارة الحصان العربي في موطنه الأصلي، ففي ذلك الوقت كان في أميركا حوالي مليوني حصان يؤكد أصحابها أنها من سلالة الخيول العربية.
وأضاف: خلال عملي مديرا لسلطة السياحة عام 1977فتح الباب على مصراعيه أمام المستثمرين في هذا المجال فقانون السلطة السياحة كان يعطي للمدير الحق في منح الرخص الفندقية والسياحية.
ففي ذلك العام كان عدد الفنادق متواضعا، منها فندق فيلادلفيا في وسط البلد الذي هدم رغم كل المحاولات في الإبقاء عليه متحفا ليكون معلما يؤرخ تاريخ الأردن السياسي خلال فترة انتقال الإمارة إلى مملكة، وهدمه كان خسارة ، فعدد الغرف آنذاك لا يتجاوز (150) غرفة.
ووفق حمارنة جرى تلك الفترة شراء ثلاث طائرات بوينغ 747 وحمولة الطائرة أكثر من ( 300) راكب، بينما لم تكن السعة الفندقية تكفي حمولة نصف طائرة، وأمام هذا الواقع لا بد من إنشاء فنادق، لذلك فتح الباب أمام إنشاء فنادق جديدة، فمنحت رخصا لسبعة فنادق جديدة على رغم أن الحكومة كانت ترى في ذلك الوقت أن الظروف السياسية الصعبة في المنطقة غير مهيأة لهذا التوسع.
وعلى مدار خمس سنوات ظهرت عدة فنادق من سلاسل عالمية، وبعدها واجهتنا مشكلة عدم توفر موظفين متدربين في الإدارة والخدمات الفندقية المختلفة واتجهنا نحو التدريب الفندقي، وتم تأسيس معهد للتدريب الفندقي، ثم أنشئت كلية عمون للتعليم الفندقي التي صارت حاليا جامعة متخصصة في التعليم الفندقي والسياحي، وهذا إنجاز أن يصبح لدينا جامعة متخصصة حيث استطعنا آنذاك وبجهد جهيد إقناع الشباب في الالتحاق بالكلية ودراسة تخصص الفندقة والطعام والشراب.
ويقر حمارنة أن التطور السياحي واجه مشاكل تواضع مختلف الخدمات السياحية ولم تكن محصورة في قلة الفنادق فقط، ''فلا يوجد وسائط نقل كافية جوية أو برية، وأنشأت الملكية الأردنية وتم شراء طائرات، وكانت رغبة جلالة الحسين أن تكون الذراع الأساسي لتصل إلى كل عواصم العالم حاملة العلم الأردني والتي كان لها دور في التسويق.
وتشير إحصاءات وزارة السياحة والآثار انه منذ مطلع العام وحتى نهاية آذار فان عدد سياح المجموعات السياحية وصال إلى (311,101) ألفا، وحجم العمالة المباشرة في قطاع السياحة ((484,35 ألفا، وعدد الفنادق المصنفة وغير المصنفة وصل إلى ( 474) فندقا، وعدد المكاتب السياحية وصل إلى (550) مكتبا، وعدد المطاعم السياحية (687) ألف مطعم.
ومن جهته قال وزير السياحة السابق المختص في القطاع منذ أكثر من أربعين عاما منير نصار، أن القطاع حقق نموا مميزا والأرقام التي لدينا خير دليل على ذلك، إلا إننا لم نصل إلى مستوى الطموح، ويجب دعم القطاع عبر هيئة تنشيط السياحة بشكل جدي لنتمكن من دخول سوق المنافسة.
وأوضح أن على قطاع السياحة أن يتبنى أسس ومعايير يتبناها الأردن، خصوصا لدى القطاع الخاص الذي يعاني من عدم التنسيق الداخلي، وهذا من التحديات التي يجب العمل عليها.
وقال أن الأردن قطع شوطا كبيرا في الاستثمارات السياحية وأصبح القطاع يحظى باهتمام وتحفيز من الحكومة.
ودعا إلى إزالة المعوقات لنتمكن من جذب مزيد من الاستثمارات والسياح ليتمكن القطاع من رفع مساهمته في الخزينة ، وذلك عبر اعتبار القطاع صناعة تصديرية حقيقية تتمتع بالمزايا التي تحظى بها الصناعات الأخرى.



منقول - صحيفة الرأي الغراء


hgsdhpm >> wkhum vzdsm ju.. pqhvm hghv]k

__________________
قَــد يَـنتَـهي الـحُــب بالجُـنــون .. لكِــن ..أنــا و قَلـبـي بَــدأنـا مِـن حَــيثُ انتــهَى الآخَـــرون !! لا أعــلَـم لِــما " أنــَــا " وقلبي عَــكس القَـــانُـــون
اردني وراسي عالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2009, 03:43 PM   #2
صدى الحرمان
Banned
 
تاريخ التسجيل: 26-05-09
الدولة: من قلب حبيبي
المشاركات: 4,236
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى صدى الحرمان إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى صدى الحرمان إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى صدى الحرمان إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى صدى الحرمان إرسال رسالة عبر Skype إلى صدى الحرمان
افتراضي رد: السياحة .. صناعة رئيسة تعزز حضارة الاردن

يا سلام على وطني ( الاردن )
مشكوووووووووووووووور
صدى الحرمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2009, 04:18 PM   #3
اردني وراسي عالي
•●» عضو vip «●•
 
الصورة الرمزية اردني وراسي عالي
 
تاريخ التسجيل: 29-06-08
المشاركات: 1,795
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى اردني وراسي عالي
افتراضي رد: السياحة .. صناعة رئيسة تعزز حضارة الاردن

يسلموووووووووووووووو يا غالي على المرور
__________________
قَــد يَـنتَـهي الـحُــب بالجُـنــون .. لكِــن ..أنــا و قَلـبـي بَــدأنـا مِـن حَــيثُ انتــهَى الآخَـــرون !! لا أعــلَـم لِــما " أنــَــا " وقلبي عَــكس القَـــانُـــون
اردني وراسي عالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2009, 06:55 AM   #4
°°M•IRBED°°
•●» عضو شرف «●•
 
الصورة الرمزية °°M•IRBED°°
 
تاريخ التسجيل: 06-01-09
الدولة: الاردن ـ اربد
العمر: 35
المشاركات: 6,755
افتراضي رد: السياحة .. صناعة رئيسة تعزز حضارة الاردن

يسلموو اخوي على الطرح المفيد
عساني ما انحرم من جديدك المقبل
تقبل مروري
__________________
إن صمتي لايعني جهلي بما يدور حلو لكن مايدور حولي لايستحق كلامي
°°M•IRBED°° غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-07-2011, 07:39 PM   #5
خفايا الروح
•●» عضو شرف «●•
 
الصورة الرمزية خفايا الروح
 
تاريخ التسجيل: 19-08-09
الدولة: ҉ਿ°●φ¸¸.»في قلب من أآحب«.¸¸φ●°ੀ҉
العمر: 29
المشاركات: 8,107
افتراضي رد: السياحة .. صناعة رئيسة تعزز حضارة الاردن

مشكور ع الطرح
ربي يعطيك الف عافية ,.,’/
__________________
[sor2]http://im10.gulfup.com/2012-01-09/1326133439761.png[/sor2]

مآعرفت آلذل في ع ـز انكَسآري . .
ولآعرفت آلشح لؤ يومي شحيح ,,
وآكَتسآإآب آلطيب مآهوب آختيآري ,,
دآمني من قوم " [OVERLINE]ترقى ـآ[/OVERLINE] " مآ تطيح .
خفايا الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-07-2011, 09:12 PM   #6
گــبرڀــآء مــڷـگه
•●» عضو شرف «●•
 
الصورة الرمزية گــبرڀــآء مــڷـگه
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
الدولة: حَيِثُ يَتَوَآجدْ نِصْفيِ آلآخَرْ
المشاركات: 18,002
افتراضي رد: السياحة .. صناعة رئيسة تعزز حضارة الاردن

}{ يعطيك الف عافية }{

موضوع رائع

تقبل مروري

ريماس
__________________
..
گــبرڀــآء مــڷـگه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-07-2011, 11:11 PM   #7
هذيآن رؤح |~
•●» مشرفة ملتقى الآعضاء والآصدقاء «●•
 
الصورة الرمزية هذيآن رؤح |~
 
تاريخ التسجيل: 31-03-10
العمر: 24
المشاركات: 24,913
افتراضي رد: السياحة .. صناعة رئيسة تعزز حضارة الاردن

يعطيك الف عافيه يا رب


مشكووور ع الموضوع الرائع
__________________
A reader today is a leader tomorrow
هذيآن رؤح |~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.